مجمع البحوث الاسلامية
66
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
المضارع : 10 - إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ . . . البقرة : 271 11 - وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ البقرة : 284 12 - إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً النّساء : 149 13 - إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً الأحزاب : 54 14 - وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ البقرة : 33 15 و 16 - وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ * المائدة : 99 والنّور : 29 17 - تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً الأنعام : 91 18 - قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ آل عمران : 29 19 - إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها القصص : 10 20 - فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ يوسف : 77 21 - يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ آل عمران : 154 22 - فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما الأعراف : 20 23 - وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها النّور : 31 24 - وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ النّور : 31 25 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ المائدة : 101 26 - وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ المائدة : 101 2 - الصّفات : 27 - وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ الحجّ : 25 28 - وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ هود : 27 29 - وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ الأحزاب : 20 30 - وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ الأحزاب : 37 3 - الاسم : 31 - وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ يوسف : 100 يلاحظ أوّلا : أ - أنّ الأفعال في الآيات ( 1 ) إلى ( 9 ) مجرّدة ولازمة ، وكلّها فعل ماض ، وهي تتناول أحوال الكافرين والمشركين وأهل الكتاب أو بني إسرائيل ( 1 ) ، وسلوك عزيز مصر وأعوانه مع يوسف ( 2 ) ، وتبرّؤ أتباع إبراهيم من قومهم ( 6 ) ، وانكشاف سوآت آدم وحوّاء بعد أكلهما من الشّجرة ( 9 ) . ب - ويرمز تجرّد هذه الأفعال إلى تجرّد ما بدا لهؤلاء ممّا يشوبه من اللّبس والغموض ، بل رأوا يومئذ بوضوح